ابن سعد

167

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) قلما تفرقوا إلا عن طعام . قال فأتيته ومعي تبر فقال : أتحلي به سيفا ؟ قال قلت : لا . 111 / 6 قال : أفتحلي به مصحفا ؟ قال قلت : لا . قال : فلعلك تجعلها أخراصا . فإنها تكره . قال : أخبرنا مسلم بن إبراهيم قال : حدثنا همام بن يحيى قال : حدثنا ثابت البناني قال : كان عبد الرحمن بن أبي ليلى إذا صلى الصبح نشر المصحف وقرأ حتى تطلع الشمس . قال همام : وكان ثابت يفعله . قال مسلم : وكان حماد بن سلمة يفعله . قال : أخبرنا حجاج بن محمد عن شعبة عن أبي فروة قال : رأيت عبد الرحمن ابن أبي ليلى توضأ فأتي بمنديل فرمى به . قال : أخبرنا قبيصة بن عقبة عن سفيان عن مسلم الجهني قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى يشير إلى محمد بن سعد بإصبعه : اسكت في الجمعة . يعني والإمام يخطب . قال : أخبرنا أبو سهل نصر عن الحجاج عن الحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : وكان إمامنا فإذا سلم تيامن أو تياسر ويخلف أصحابه فيصلي . قال : أخبرنا محمد بن الصلت قال : حدثنا أبو كدينة قال : حدثنا أبو فروة قال : كان عبد الرحمن بن أبي ليلى يأمرني أن أسوي الصفوف : فلا يتفل أحد منكم بين يديه في مصلاه ولكن يتفل تحت قدمه اليسرى . قال : أخبرنا محمد بن الصلت قال : حدثنا أبو كدينة عن أبي فروة قال : رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى يصفر شعره فإذا قام إلى الصلاة نقضه . قال : أخبرنا الفضل ابن دكين قال : حدثنا قيس عن أبي فروة قال : كان لعبد الرحمن بن أبي ليلى عقيصتان فكان إذا أراد أن يصلي نشرهما . قال : أخبرنا محمد بن الفضيل بن غزوان عن يزيد بن أبي زياد قال : رأيت على عبد الرحمن بن أبي ليلى مطرف خز فلبسه حتى تقطع . ثم نقضه مرة أخرى فصنع 112 / 6 له . وقال لصاحبه : لا تضع فيه حريرا واجعل سداه كتانا أو قطنا . فقيل له : قد كنت تلبسه . قال : ذلك من صنعة غيري . قال : أخبرنا أبو الوليد الطيالسي قال : حدثنا أبو عوانة عن يزيد بن أبي زياد